.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجذع المُشتركـ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجذع المُشتركـ. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

مفهوم الاسطورة



الأسطورة ( Myth ) عبارة عن حكاية خيالية و مختلقة ذات احداث عجيبة خارقة للعادة أو عبارة عن وقائع تاريخية قامت الذاكرة الجماعية بتغييرها وتحويلها وتزيينها.


الإنسان البدائي لم يكن يشغل عقله لتفسير الظواهر الطبيعية وكان يعتبر من منظوره الشمس والقمر والرياح والبحر والنهر بشر مثله
لهذا ظهرت أساطير الأولين لدي البابليين والفراعنة والرومان والأغريق والمايا .



والأسطورة هي نتاج التفسير الساذج للشعوب البدائية لظواهر الطبيعة المختلفة التي كانت تصادفهم في حياتهم اليومية، بحيث كانو يضعون لكل ظاهرة بل ولكل نشاط يقومون به الاها خاصاً وكانوا ينسجون حوله قصصا خيالية خارقة.


و يمكن تعريف الأسطورة أيضا بانها مركب من القصص البعض منها حقائق والأخر خيال والتي يعتبرها الناس لأسباب مختلفة مظاهر للمعنى الداخلي لحياة البشرية ، غير أن البعض مازال يرغب في توكيد صفة الأسطورة بوصفها لغة خيالية .


المعنى العربي لكلمة أسطورة
الأساطير هي الأحاديث التي تفتقر إلى النظام ، وهي جمع الجمع للسطر الذي كتبه الأولون من الأباطيل والأحاديث العجيبة ، وسطر تسطيرا تعني أنه ألف وأتى بالأساطير .



واستخدمت كلمة الأساطير في القرآن الكريم لتعني الأحاديث المتعلقة بالقدماء "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ "الأنفال:31 أي مما سطروا من أعاجيب الأحاديث وكذبها ، أيضا ذُكرت كلمة الأساطير في موضع أخر بالقرآن الكريم " وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً"الفرقان:5 .




تتميز الأسطورة بعمقها الفلسفي و الذي يميزها عن الليجند/الليجندة (Legend‏) الحكاية الشعبية و عن الخرافة و الحكايات البطولية.


فالحكاية الشعبية يميزها هاجسها الاجتماعي بشكل رئيسي عن الحكاية الخرافية والحكاية البطولية، فموضوعاتها تكاد تقتصر على مسائل العلاقات الاجتماعية والأسرية منها خاصة، مثل زوجة الأب وحقدها، وغيرة الأخوات في الأسرة من البنت الصغرى التي تكاد تكون في العادة الأجمل والأحب…الخ.والحكاية الشعبية واقعية إلى أبعد حد وتخلو من التأملات الفلسفية والميتافيزيقية.


أما الخرافة فهي من خرف أي فسد عقله ، والخرافة هي الموضوعة من حديث الليل المستملح ، و( خرافة ) اسم رجل من قبيلة عذرة ، استهوته الجن فكان يحكي ما رآه ، فكذبوه ، وقالوا : ( حديث خرافة ) ، أو( حديث مستملح كذب ) ، ولم تذكر هذه الكلمة في القرآن الكريم ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها : قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم : حدثيني . قالت : ما أحدثك حديث خرافة .


أما الحكاية البطولية فهي تتسم ببعض ما تتسم به الخرافة من إغراق في الخيال، وبعدها عن الواقع، إلا أن لها أصلًا في الحقيقة الموضوعية بولغ فيه، وعمل الخيال البشري الخلاق عمله، غير أنه خال من طابع القداسة، فهي قصص دنيوية وغير مقدسة،البطل فيها، ولما يملك من القوة الخارقة ولما يقوم به من تصرفات فروسية، يشكل صورة مثالية عن الإنسان.




في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.


و قد تحكي الأسطورة قصصا مقدسة تبرر ظواهر الطبيعة مثلا أو نشوء الكون أو خلق الإنسان وغيره من المواضيع التي تتناولها الفلسفة خصوصا والعلوم الإنسانية عموما.
الاثنين، 30 سبتمبر 2013

نشأة الفلسفة


لقد كان ظهور الفلسفة في بلاد اليونان إعلانا عن إحداث قطيعة في التفكير لدى الإغريق، حيث تم الإنتقال من الخطاب الشفوي الأسطوري إلى الخطاب الفلسفي المكتوب الذي يعتمد على الاستدلال العقلي وإنتاج الأفكار والمفاهيم العقلية المجردة. وقد كان للعامل السياسي دور كبير في بزوغ هذا الفكر الجديد حيث ظهرت الفلسفة في مناخ ديمقراطي عرفته المدينة الدولة، حيث سادت حرية التعبير وأصبحت كل القضايا مطروحة للنقاش الحر والعلني.

ويعتبر طاليس وأنكسمانس وأنكسمندر أقطاب المدرسة الأيونية التي ظهرت في مدينة ملطية في القرن 6 ق.م. وقد كانوا علماء يهتمون أساسا بالرياضيات والعلوم الطبيعية.غير أن هذا لم يمنع الكثير من الباحثين من نعتهم بالفلاسفة الطبيعيين نظرا لاهتمامهم بالطبيعة وأصل الكون. وقد شكلت أبحاثهم قطيعة مع الفكر الأسطوري الذي كان سائدا من قبل في بلاد اليونان، مما يجعلهم يمثلون الإرهاصات الأولى للفكر الفلسفي في الحضارة الإغريقية. وسميت المدرسة الأيونية بهذا الاسم نسبة إلى إقليم أيونية الواقع على شاطئ آسيا الصغرى. وتم تكوينها وتأسيسها في مدينة ملطية خلال القرنين 7و6 ق.م. وقد سمي فلاسفتها بالطبيعيين لبحثهم في أصل الطبيعة والوجود.


وقد ساهمت عدة عوامل في ظهور الفلسفة : منها استفادتهم من ثقافات وعلوم الحضارات الشرقية القديمة كالفرعونية والبابلية. كما ارتبط ظهور الفلسفة بظهور نظام الدولة المدينة كنظام سياسي ديمقراطي عرف جدلا وحوارا وحرية في التعبير، واستخداما للأساليب الحجاجية والبرهانية.


وتقع بلاد اليونان في القارة الأوروبية. وتحدها من الشرق آسيا الصغرى، ومن الغرب إيطاليا. أما في الشمال فنجد مقدونيا، في حين تقع جزيرة كريت في الجنوب.


وواضح أن موقع اليونان الاستراتيجي ساهم في تحضرها وازدهار مدنها؛ فآسيا الصغرى التي توجد شرق اليونان كانت، في الفترة السابقة للفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، تعرف رواجا تجاريا وصناعيا، وكذلك ازدهارا فكريا و ثقافيا. كما كانت جزيرة كريت التي تتواجد في البحر الأبيض المتوسط جنوب بلاد اليونان تعرف هي الأخرى تحضرا وتمدنا في الألف سنة الثانية قبل المسيح. وهذا الازدهار الحضاري الذي عرفته بلاد اليونان سواء في الشرق أو الجنوب، فضلا عن استعمار أجزاء منها من طرف صقلية وإسبانيا، سيساهم بشكل كبير في تحضر المدن اليونانية نظرا لما عرفته من رواج اقتصادي وازدهار ثقافي.


وقد كانت المدن اليونانية منعزلة عن بعضها البعض بفعل العوامل الطبيعية من تضاريس وبحار، وهو أمر جعل كل مدينة عبارة عن دويلة صغيرة تعيش اكتفاءا ذاتيا، سواء من الناحية الاقتصادية بفعل الأرض الزراعية الخصبة أو من الناحية السياسية والثقافية، إذ عرفت هذه المدن نظما في الحكم وأسلوبا في العيش وأشكالا ثقافية تميزها عن باقي المدن في الولايات الأخرى.


ومن أهم تلك المدن "أثينا" التي تحتل موقعا متميزا في بلاد اليونان، إذ كانت البوابة التي تطل على مدن آسيا الصغرى وعلى حضارة الشرق القديم. وهذا الموقع جعلها تستفيد من علوم الحضارات الشرقية العريقة وثقافاتها وخيراتها الاقتصادية، خصوصا إذا علمنا أن أثينا كانت تتوفر على أسطول بحري كبير حولته فيما بعد إلى أسطول تجاري، سيجعلها في تلاقي ثقافي وتجاري دائم مع الشعوب المجاورة.


ومن بين العوامل التي ساعدت على ظهور التفكير الفلسفي في بلاد اليونان يمكن الإشارة إلى ما يلي:


- إشاعة السلطة السياسية بين الناس: إذ لم تعد حكرا على بعض العائلات، بل أصبح الجميع يساهم في اتخاذ القرارات السياسية التي يتوصل إليها عن طريق قواعد الإشهار والدعاية السياسية والحوار الصريح والنقاش الحر الذي يتأسس على تبادل الحجج ووسائل الإقناع المختلفة.


- إشاعة الثقافة بين الجميع؛ وذلك بفضل انتشار الكتابة الأبجدية التي أتاحت للناس تعلم القراءة والكتابة، والمشاركة في المنتديات الثقافية واللقاءات الأدبية والأنشطة الفنية والمسرحية، التي كانت تعرض في الساحة العمومية أو "الأغورا" أمام أعين الناس.


وهكذا فإن انتشار حرية الرأي وإشاعة ثقافة الحوار ساهم في تطور فكر يتأسس على قواعد الحجاج والاستدلال والبرهان والنقد وحوار المناظرة.... وهي من أهم الخصائص التي يرتكز عليها التفكير الفلسفي.


وعلى العموم يمكن اختصار عوامل نشأة الفلسفة عند اليونان في ما يلي:


- عوامل اقتصادية: عرف المجتمع الإغريقي خلال القرن 7 ق.م تطورا اقتصاديا هاما، تمثل في التحول إلى النشاط التجاري والصناعي بدل الاعتماد على النشاط الرعوي والفلاحي. وقد رافق هذا ظهور العملة النقدية. ومعلوم أن التعامل بالنقود يساعد على تطور الفكر التجريدي بالقياس إلى المقايضة التي ترتكز على ما هو حسي.


- عوامل سياسية : وتتمثل أساسا في الانتقال من حكم النبلاء، أي الأوليغارشية « oligarchia » أو حكم الأقلية، إلى الحكم الديمقراطي الذي تجسد في نظام الدولة المدينة التي عرفت مناخا سياسيا وفكريا سادت فيه حرية التعبير والجدل والحوار، الذي كان يتم أساسا في الساحة العمومية –agora – التي توجد في قلب المدينة – الدولة.


- عوامل ثقافية: تمثلت في ازدهار العلوم الدقيقة كالرياضيات وعلم الفلك، لاسيما أن الفلاسفة الأوائل كانوا علماء أمثال طاليس وفيتاغورس. كما نسجل هنا انتقال الفكر اليوناني من الميثوس mythos إلى اللوغوس logos؛ أي من التفكير القائم على الأسطورة إلى التفكير القائم على العقل. فضلا عن انتشار الكتابة الأبجدية، وإشاعة الثقافة بين عموم الناس؛ وهي كلها عوامل ساعدت على نمو فكر فلسفي قائم على الاستقلال والبرهنة والنقد.

الفلسفة وتعريفاتها المختلفة


الفلسفة وتعريفاتها المختلفه .
الفلسفة وتعريفاتها المختلفة


إن الاجابة على هذا السؤال تهدف الى وضع تعريف يبين لنا خصائص وموضوعات البحث الفلسفي الا ان هذا السؤال مثله مثل اسئلة اخرى من مثل ، ما هو الفن ؟ او ما هو الانسان؟ ،

الااننا لانحصل على اجابة دقيقة عند سؤالنا عن ماهية الفلسفة مثلما في علم الرياضيات ،

وهنا يبقى السؤال مفتوحا ينطبق على قابلية الحصول على اجوبة متعددة متنوعة ومضافة

وقبل الدخول في اسباب ذلك تجب الاشارة الى ان اللفظة [ فلسفة ] تعود الى اليونانية في اصلها وهي كلمة مركبة من مقطعين :

الاول [ فيلو ] وتعني حب ،

والثاني [ سوفيا ] وتعني الحكمة

وبذلك يكون المعنى العام للكلمة بمقطعيها [ حب الحكمة ] .

واوردت المصادر التاريخية روايات متعددة عن اول استخدام للكلمة في تاريخ الادب اليوناني . فـ قيل ان فيثاغورس هو اول من استخدم هذه الكلمة [ وهو الفيلسوف المعروف في نظريته في المثلثات والتي حملت اسمه حتى يومنا هذا ] ..

وقيل ان سقراط هو اول من استخدم تلك الكلمة ،

وفي رواية اخرى اُ رجع استخدام الكلمة الى فترة اقدم حيث وردت في وصف [ سولون المشرع ] من قبل احد محاوريه ، وسولون المشرع هذا ويسمى الحكيم احيانا هو من اشهر المشرعين للقوانين في اليونان القديمة .. وبغض النظر عن هذه الاختلافات فان المعنى اللغوي الحرفي لا يفي ولايكفي بتعريفنا بماهية الفلسفة .


ذلك ان الكلمة اصبحت اصطلاحا يدل على مجال من مجالات المعرفة ، وبالعودة الى اسباب اختلاف وتعدد تعريفات الفلسفة نقول ان ذلك يعود الى عاملين اساسيين :-


الاول :-

ان معنى الفلسفة وبحال البحث الفلسفي ليس على حال واحدة في كل العصور ، انما هو يختلف من عصر الى عصر ، بحيث نجد بان مجال البحث الفلسفي في العصر اليوناني الاول يكاد يقتصر على مشكلة الطبيعة او الوجود بينما المعنى يتسع على يد افلاطون ليشمل موضوعات متعددة من بينها علم الاخلاق وعلم الجمال واللغة ، واصبح مجال البحث الفلسفي اكثر ترتيبا ووضوحا على يد ارسطو طاليس حيث شهدت الفلسفة ظهور علم جديد هو علم المنطق الذي وضع اصوله واسسه ارسطو طاليس واصبحت دلالة الكلمة بعد ارسطو بتاثيره واسعة تشمل البحث في مختلف العلوم ، اما في بداية العصر الحديث فقد شهدت الفلسفة ظهور مباحث جديدة متخصصة اخذت اولوية واهمية لم تحصل عليها سابقا وبالتحديد اعني ظهور مبحث نظرية المعرفة ، الذي يصطلح عليه بـ [ الابيتمولوجيا ] اي علم المعرفة او [ علم العلم ] وفي عصرنا هذا نجد ان مبحث فلسفة اللغة قد اخذ الاولوية في مجال البحث الفلسفي .
كما ان معنى الفلسفة وبحالها قد شهدت تغيرا جذريا مع انفصال العلوم عن الفلسفة في العصر الحديث مثل : علم الكيمياء والفيزياء والرياضيات وعلم النفس وعلم الاقتصاد وعلم الاجتماع ..الخ .

ولهذا نقول بان كل ما تقدم يؤشر لنا ما قررناه سلفا وهو ان معنى الفلسفة وموضوعات البحث الفلسفي من الوجهة التاريخية لم تكن على حال واحدة في كل العصور وانما اختلفت من عصر الى عصر مما جعل النظرة الى الفلسفة ووضيفتها ومعناها تختلف ايضا من عصر الى عصر مما يترتب عليه تعدد واختلاف التعريفات .

الثاني :-

ان الفيلسوف في تعريفه للفلسفة يعكس الى حد بعيد وجهة نظره الخاصة فيما يراه من وظيفة وموضوع للبحث الفلسقي ، فنجد فيلسوفا يرى ان مشكلة الوجود هي موضوع الفلسفة وبها تعرف .

يقول ارسطو [ ان الفلسفة هي البحث في الوجود بما هو موجود ] في حين نرى ان فيلسوفا آخر يرى ان وظيفة الفلسفة الاساسية هي البحث في المشكلة الاخلاقية وعلى اساس ذلك نراه يعرف الفلسفة ،، وعلي سبيل المثال يعرف الفيلسوف [ ابيقور ] الفلسفة بانها [ السعي الى حياة السعادة باستعمال العقل ]

كذلك نرى بان الرواقية تعرف الفلسفة بانها [ فن الفضيلة ومحاولة اصطناعها في الحياة العملية ] .

ومما تقدم يتبين لنا اختلاف الفلاسفة في تشخيص الموضوع الرئيسي للبحث الفلسفي وبالتالي يتقرر اختلافهم في تعريف الفلسفة .

وفيما ياتي نستعرض مجموعة من تعريفات الفلاسفة للفلسفة:-

اولاً :- الكندي المتوفى بعد 257 للهجرة [ علم الاشياء الابدية بكلياتها وآنيا تها وما هياتها ]

ثانياً :- وتعريف ابي نصر الفارابي المتوفى 339 للهجرة [ العلم بالموجودات بما هي موجودة ]

ثالثا :- تعريف ابن سينا المتوفى 428 للهجرة [ استكمال النفس البشرية بمعرفة حقائق الموجودات على ماهي عليه بقدر الطاقة البشرية ]

رابعا :- تعريف فرنسيس بيكون ، والذي يمثل الاتجاه التجريبي في الفلسفة الاوروبية الحديثة ويعرفها على انها [ تفسير وصفي للكون عن طريق الملاحظة والتجربة بقصد السيطرة على الطبيعة والتحكم في مواردها ] .

خامسا :- رينيه دي كارت والذي يمثل الاتجاه العقلي الفلسفي للاوروبية الحديثة فهو يعرف الفلسفة بانها [ العلم بالمبادئ الاولى ] وهو شبه الفلسفة بشجرة جذورها علم مابعد الطبيعة [ الميتافيزيقيا ] وجذعها علم الطبيعة وفروعها بقية العلوم ونجد في الفلسفة المعاصرة ان الوضعية المنطقية وهي اتجاه فلسفي ظهر في القرن العشرين ترى ان وظيفة الفلسفة تقتصر على [ التحليل المنطقي لللغة ] .


ويمكن لنا هنا ان نضع خلاصة نعدها تعريفا يبين لنا اهم الموضوعات التي تبحثها الفلسفة وبها تعرف بشكل عام وهي :-

[ ان الفلسفة هي التفكير العقلي في موضوعات وقضايا تتعلق بمشكلات الوجود والمعرفة والقيم ويتفرع عنها دراسة الموضوعات الآخرى ]
عربي باي